بسم الله الرحمن الرحیم

الحمد لله رب العالمین

و صلی الله علی محمد

و آله اجمعین لا سیما علی حجة

ابن الحسن روحی و ارواح العالمین

لتراب مقدمه الفداء

 

 

 

 

والد سماحة آية الله الأبطحي شابّاً محتضناً ايّاه بحضن الحبّ و هو يقضي سنة واحدة من عمره 

 

 

 

 

صورة سماحة آية الله الأبطحي بجنب والده تمضي من عمره 6 سنين مكملاً تعلم القرآن و قراءته

 

 

 

 

 

 

البيت الذي ولد سماحته في زقاق زردي و هو الآن موجود علي حاله و تمضي من عمره الشريف 70 سنة

 

 

 

 

 

سماحة آية الله الأبطحي عام 1331 الشمسي

يعتبر سماحة آية الله الحاج السيد حسن الأبطحي دام ظله من العلماء المعاصرين. ولد سماحته عام 1314 الهجري الشمسي في مشهد المقدسة الرضويّة في اسرة متديّّنة و كانت له ذاكرة وفيرة و ذكاء، فاستطاع ان يتعلّم القرآن الكريم في السنة السادسة من عمره و يكمل قراءته... كان يقول سماحته: «اني لم انس يوماً اكملت قراءة القرآن الكريم في المدرسة و هو كان يوم 20 من شهريور (الشهر السادس الشمسي) و كان قد دخلت فيه قوات الجيش الأجانب ايران و اضطربت اوضاع المملكة.» ثمّ ذهب به والده الي مدرسة التدين الإبتدائية التي اسّسها المرحوم آية الله الحاج الشيخ غلام حسين التبريزي (العبد خدائي) و قرأ الدروس الإبتدائيّة فيها بمشهد المقدّسة و دخل الحوزة العلمية في خراسان و ابتدأ بالدراسة في العلوم العربيّة و الأدبيّة في مدرسة النوّاب و تعمّم بيد والده في تلك الأيّام و توّج بالزّيّ الروحاني المقدّس.

 

 

 

سماحة آية الله الأبطحي مع احد اصدقائه فی الرابع عشر من عمره

 

ان سماحته بعد اكماله الدروس الحوزوية في مشهد المقدسة هاجر الي الحوزة العلمية في قم المقدسة عام 1331 الشمسي و استكمل السطوح الفقهية و الأصولية فيها عند اساتيدها.... و استفاد من درس الخارج للمرحوم آية الله البروجردي و آية الله الإمام الخميني و آية الله الشريعتمداري و آية الله الداماد (رضوان الله تعالي عليهم) من عام 1334 الهجري الشمسي و حظي من مبانيهم الفقهية و الأصولية.

 

 

 
 

الشخص الرابع من اليسار سماحة آية الله الكاشاني الذي جالس في مطار مشهد مع جمع من الرجال السياسيين و سماحة آية الله الأبطحي هو الشخص الثاني من اليمين عمره 15 سنة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المرحوم آية الله شريف الرازي الذي عرف سماحته علي المرحوم الشهيد نواب الصفوي.

 

ان سماحته بجنب الإشتغال بالدروس الفقهية و الأصولية دخل في الشؤون السياسية اوان شبابه بحيث اصبح من بطانة نواب الصفوي قائد حركة فدائيي الإسلام و كان له مصاحباً لآخر حياته المملوءة بالنبل ....يحكي سماحته عن تعارّفه مع المرحوم النواب الصفوي: «اني كنت قد سمعت ان احداً باسم احمد الكسروي اهان بعض الشؤون الأسلامية المقدّسة و حكم بارتداده مراجع النجف و امر المرحوم آية الله الحاج السيد ابوالحسن الأصفهاني المرحوم النواب الصفوي بالمجيء الي ايران و قتله. فاهتم هو لذلك و أتي ايران و لقاه في شارع و قفا اثره حاملآً سكيناً و هناك التجأ الكسروي الي مركز الشرطة و لحق به النواب امام رئيس الشرطة و شقّ بطنه و لهذا حولوه الي زنزان القصر. فذهبت مع المرحوم آية الله الشريف الرازي لزيارته الي الزنزان و لاطف بي كثيراً في تلك الزيارة و استمرت هذه الصداقة. الي ان اغتال الشهيد خليل الطهماسبي احد الفدائيين علي الرزم آرا رئيس الوزراء في مجلس تأبين المرحوم آية الله الفيض في مسجد شاه طهران و رجع آية الله الكاشاني من النفي الي طهران و صار الدكتور المصدق رئيس الوزراء و آية الله الكاشاني رئيس مجلس النواب الوطني و اطلق المرحوم الشهيد النواب الصفوي من السجن و زاملته مع في ثورته و سافرت معه اسفاراً عديدة ذات فوائد. خاصة في سفر كاشان الذي ذهبت مع الشهيد خليل الطهماسبي و المرحوم آية الله الشريف الرازي الي كاشان قبل مجيئه و هيأنا الأمور لمجيئه اليها».    

 

 

 

سماحة آية الله الأبطحي في الطابق الأعلي من حسينية الطهرانيين في كربلاء المقدسة مع جمع من مؤسسيها

 

 

 

ان الفدائيين للإسلام قبض عليهم عام 1335 و استضعف آية الله الكاشاني في نفس الوقت فهاجر سماحة آية الله الأبطحي الي العراق باسم مستعار و حضر درس المرحوم آية الله العظمي الشاهرودي و آية الله العظمي الحكيم و آية الله العظمي الخوئي و آية الله العظمي السيد عبدالهادي الشيرازي و استفاد منهم و لكن رجع الي قم لعلوّ درجة المرحوم آية الله العظمي البروجردي و غيره من المراجع في قم من ناحية علمية.

 

 

 

                           

 

 

الدرس الخارج في حوزة قم من زاوية

 

 

 

 

 

 

المرحوم آية الله الميلاني احد اساتذة سماحته

                                                                  

 و بقي في حوزة قم لآخر حياة المرحوم آية الله البروجردي و استنار من درسه رحمه الله و نال بذلك درجة الإجتهاد...ان سماحة آية الله الحاج السيد حسن الأبطحي دام ظله رجع الي مسقط رأسه مشهد المقدسة بعد ارتحال المرحوم آية الله العظمي البروجردي و اشتغل بالخدمات الدينية مثل بناء المساجد و المدارس العلمية و ادارة مدارس اربعة و تربية الطلبة للعلوم الدينية و المبلغين و بني مسجداً في حي سعد آباد بمشهد الذي كان مجمعاً للبهائيين المنحرفين و ذلك لإحباط نشاطاتهم بل لتشتيتهم و سماه بمسجد صاحب الزمان ارواحنا فداه

 

 

 

ساحة صاحب الزمان عليه السلام

 

 حتي انه سمي الساحة و الشارع الذين امامه بهذا الإسم الشريف بصورة رسمية و لو ان ذلك كان في عهد وليد البهائي الهويدا (رئيس الوزراء) و كان يري امراً صعباً.

 

 

 

 

 

زيارة سماحة آية الله الشريعتمداري و حواريه من الطابق الثاني لمسجد صاحب الزمان عليه السلام

 

لكنه تتبع الأمر بكل قدرة حتي انه آل الأمر الي عزل المحافظ الذي اصدر تسمية الشارع و الساحة بذاك الإسم الشريف فاحتفظ بذلك الإسم حتي اليوم الذي يعرفان الشارع و الساحة باسم صاحب الزمان روحي و ارواح العالمين لتراب مقدمه الفداء ....ان سماحته كان يقيم الجماعة بمشهد الي عام 1360 في مساجد عديدة منها مسجد برقيها و مسجد صاحب الزمان ارواحنا فداه و بعدها مسجد الحسين بن علي عليه السلام.

 

 

 

 

 

ان سماحة آية الله الأبطحي كان يرسل الطلبة للتبليغ

 

ان سماحة آية الله الأبطحي كان يبعث قريباً من 200 نفر من الطلبة الي القري للتبليغ الديني و ارشاد الناس في تلك الظروف الصعبة زمن الشاه التي كان لايسمح لاي تبليغ ديني فيها و كان ذلك مقارناً بالثورة البيضاء للشاه و خالفه الروحانيون في ثورته و اجراءاته.

 

 

 

سماحة آية الله الأبطحي يجيب الأسئلة في منتدي الأبحاث و الإنتقادات الدينية

 

 

اسس منتدي الأبحاث و الإنتقادات الدينية عام 1341 و كانت غايته ان الشباب لو انهم يسألون ما يواجهونه من الأسئلة و المشاكل الفكرية و الدينية و يحصلون علي اجوبتها يثبتوا في عقائدهم و دينهم.

 

 

 

زاوية من جلسات الإجابة علي الأسئلة في المنتدي

 

 

 

 

 

 

زاوية من جلسات المنتدي في الطابق الثاني من مسجد صاحب الزمان عليه السلام

 

 

 

زاوية من جلسات المنتدي في الطابق الثاني من مسجد صاحب الزمان عليه السلام

 

فاجيب عن ثلاثين سؤالاً فلسفياً و اعتقادياً تقريباً في كل أسبوع خلال 43 سنة و احتفظ بأكثرها و طبعت العشرات منها علي هيئة الكتاب. ان سماحته استأچر بناء للمنتدي في بداية تأسيسه (عام 1341 الي 1343) في شارع شاه رضا نو سابقاً و اشتغل هناك بالأمور الثقافية و اجابة الأسئلة و انتقل بعدها الي عمارة في چهارراه شهداء (تقاطع الشهداء) التي كانت لأحد تاجري مشهد المحترمين تقابل باغ نادري (حديقة النادر ) و اشتغل بأموره مع نشاط اكثر ثم انه بعد ما بني مسجد صاحب الزمان عام 1347 نقل المنتدي الي الطابق الأعلي منه في صالة اوسع حتي عام 1356. ان سماحته مع وجود الظروف الصعبة السياسية خطط برنامجاً للسائحين الغربيين الذين كانوا يأتون الي الشرق الأوسط خاصة الي ايران و يدعوهم للبحث عن الإسلام المقدس و معرفته.

 

 

 

يخطب مهندس فرنسي مستبصر بحضرة سماحة آية الله السيد حسن الأبطحي و يترجم كلمته الكاتب المشهورالسيد غلامرضا السعيدي

 

 

فكان يهييء لهم بطاقات دعوة فيها خريطة ايران كاملة و موقع مشهد المقدسة و كانوا يعطونها لهم علي مختلف الحدود الإيراني و يدعوهم بها الي مشهد و الي البناء القديم للمنتدي و كان يواجههم مترجمون الي شتي اللغات و يجيبون اسئلتهم.

 

 

 

صورة خمسة من المستبصرين مع مؤسس المنتدي

 

 

 

 

 

 

 

 

زاوية من صالة المنتدي في مشهد المقدسة

 

 

 

 

 

 

 

 

منتدي الأبحاث و الإنتقادات الدينية فرع قوچان

 

فراجع المآت من الأشخاص الي ذلك المكان و تشرف كثير منهم بالإسلام و استبصر، فيهم النصاري و الشيوعيون و غيرهم اثبتت صورهم في بعض كتب المنتدي للأبحاث و الإنتقادات الدينية و نسرد هنا بعض تلك الصور نموذجاً.

ان احد المحترمين المشهديين اهدي لسماحته عرصة بجنب ساحة الراهنمائي لها الف متر لتأسيس و بناء المنتدي بثلاث طوابق و لما هم سماحته ان يبني المنتدي فيها منع من ناحية منظمة امن الحكومة فاضطر ان يعرضها للبيع و يبني بناء المنتدي بجنب مسجد صاحب الزمان في ساحة صاحب الزمان عليه السلام و هو البناء الحالي للمنتدي و ذلك بغير اجازة من البلدية و كان يوم افتتاحه مع الأسف هو اول يوم اعلن فيه حظر التجول من قبل السلطة قبل الثورة الإسلامية الإيرانية فعطل الساواك (امن الحكومة) المنتدي و كان معطلاً الي ان انتصرت الثورة الإسلامية و لكنه ابتدأ بنشاطات مؤثرة بعد الثورة حتي عام 1374 و لما انتقل سماحة آية الله الأبطحي الي طهران و قم في هذا العام لبسط نشاطاته و كان لايحضر بنفسه في الجلسات اعتبر المنتدي معطلاً من قبل بعض المسؤولين و بما انه مذكور في دستور المنتدي انه كلما عطل يحول الي مركز خيري غيره ابلغه وزير الإستخبارات الشيخ الدري النجف آبادي انه ليحول و ليهدي جميع ما يتعلق بالمنتدي الي مكتب الأعلام الاسلامية في قم و اخيراً كان ذلك و لكن المنتدي بما انه مؤسسة رسمية مثبتة في المملكة استمر بنشاطاته و لم يتركه سماحته يتعطل. (هذه حكاية بنايات المنتدي للأبحاث و الإنتقادات الدينية القيمة في مشهد و فرعها بطهران و غيرهما من الأموال).                        

 

 

 

المرحوم الشهيد الهاشمي نجاد يجيب الأسئلة في المنتدي

 

 

 

 

 

يقع مكتب المنتدي في الطابق الثاني من مسجد صاحب الزمان عليه السلام

 

 

 

 

 

 

 ان سماحته كان يدعو العلماء الدينيين و السياسيين مع كل المشاكل الموجودة آنذاك و ذلك لتكريم و تفخيم الشؤون العلمية و الشخصيات المهذبين و اهل التقوي و كان يطرح هؤلاء انظارهم الدينية و السياسية احياناً في خطاباتهم و في اجاباتهم عن الأسئلة و كان سماحته هو المسؤول امام الأمن لكونه هو مؤسس المنتدي. قد ذكر في كتاب «مجموعه آثار ياران امام به روايت اسناد ساواك» (مجموعة آثار حواري الإمام حسب ما يرويه امن الشاه) الذي نشر من قبل وزارة الإستخبارات للجمهورية الإسلامية بعد مقدمة: «السيد حسن الأبطحي له نشاطات كثيرة في مشهد و هو قد اسس منتدي باسم منتدي الأبحاث و الإنتقادات الدينية و يجيب فيه عن مشاكل الشباب و اسئلتهم و يعاونه السيد عبدالكريم الهاشمي نجاد و هما قد بنيا مدرسة يسكنان فيها الطلبة».

 

 

 

من اليمين: سماحة آية الله السيد حسن الأبطحي، آية الله المكارم الشيرازي، آية الله الشهيد الهاشمي نجاد.

 

و من جملة الشخصيات و العلماء الذين كانوا يحضرون في المنتدي المرحوم الشهيد الهاشمي نجاد و الشهيد الدكتور البهشتي و الشهيد الدكتور الباهنر و آية الله المكارم الشيرازي و آية الله جعفر السبحاني و غيرهم من العلماء الكبار.

 

 

 

الجالسون من اليمين: 1-  آية الله السيد حسن الأبطحي 2- آية الله الدكتور البهشتي 3- آية الله المرحوم الشهيد الهاشمي نجاد 4- السيد سلامتيان 5- حجة الإسلام و المسلمين السيد هادي الخامنه اي.

 

ان المرحوم الشهيد البهشتي شجع سماحته ضمن خطابة مثيرة له في المنتدي علي استمرار هذه الحركة و تأثر من نظامها كثيراًَ بحيث ارسل احداً يأتي بابنه كي يحضر المجلس و يشاهد ذلك.

 

 

 

زيارة المرحوم حجة الإسلام و المسلمين السيد محمد علي الوزيري مؤسس مكتبة الوزيري العظيمة في يزد، الشخص الثاني من اليمين.

 

ان المرحوم حجة الإسلام و المسلمين السيد محمد علي الوزيري مؤسس مكتبة الوزيري العظيمة في مدينة يزد تأثر من الإجابة علي الأسئلة في المنتدي حتي انه ذكر ذلك في الدفتر التذكاري للمنتدي بعظمة.       

 

 

 

حجة الإسلام السيد الدكتور كلب عابدي النقوي الهندي رئيس الكلية الإسلامية في علي گره الهندية

 

 

 

 

 

 

 

في الطابق الثاني من مسجد صاحب الزمان عليه السلام

المرحوم الدكتور كلب عابد التقوي الهندي رئيس الكلية الإسلامية في علي گره قدر نشاطات منتدي الأبحاث و الإنتقادات الدينية في خطاب له و عرف المنتدي بانه ليس له نظير في العالم الإسلامي. الحاج عبدالجبار الآخوند ميرزا علي امام جمعة منطقة آق قلا (من اهل السنة) حضر الحفلة في المنتدي يوم النصف من شعبان و تأثر من خطاب سماحة آية الله السيد حسن الأبطحي. و يمكن ان يعتبر و يذكر الحاج بايرام الآخوند سلاق(من اهل السنة) من المستبصرين في المنتدي. ان مراجع التقليد كانوا يأتون الي المنتدي لتشجيع المراجعين و كانوا يدعون الناس اليه و يساعدونه بمساعداتهم المادية و التبليغية.

 

 

 

 

مع آية الله الشريعتمداري احد اساتذة سماحته

 

 

 

 

 

المرحوم آية الله الشاهرودي احد اساتذته

 

 

 

و كان من جملة هؤلاء هو المرحوم آية الله الميلاني الذي كان يدافع عن المنتدي علنياً و كان يقول بأنه حجة علي غيره من المجالس. المرحوم آية الله الحاج السيد عبدالله الشيرازي كان يكرر الحضور في محافل المنتدي هو و اولاده و كانوا يشجعون مؤسسه. المرحوم آية الله الحاج السيد محمد كاظم الشريعتمداري كلما كان يأتي من قم الي مشهد المقدسة كان يزور المنتدي و يشجع مؤسسه. المرحوم آية الله الحاج السيد محمد رضا الگلبايگاني زار المنتدي و شجع آية الله السيد حسن الأبطحي.

 

 

 

 

 

سماحة آية الله الحكيم احد اساتذته

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من اليمين: سماحة آية الله الأبطحي و المرحوم السيد الصالحي و المرحوم آية الله الشيرازي

 

 

 

 

 

 

 

 

سماحة آيه الله الإمام الخميني و سماحة آية الله الشريعتمداري من اساتذته

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سماحة آيه الله الإمام الخميني و سماحة آية الله الگلبايگاني من اساتذته

 

 

 

 

ان سماحته كان يبين و ينور افكار الشباب في المنتدي الذي كان قد اصبح قاعدة للكفاح مع فساد و ظلم السلطة و ينبههم مصير الجور و الضغط الصادر من الحكومة فكان يطلب من ناحية الأمن الحكومي مرات و انتهي ذلك الي منع المنتدي من العمل و توقفه من ناحيتهم بعض المرات.

ان سماحته كان يتعاون مع رجال العلم و السياسة بعد الثورة و لكنه كان اهتمامه الكثير باسس عقائد الناس و افكارهم الإسلامية و تشييدها.

ان سماحة آية الله السيد حسن الأبطحي دام ظله العالي يزعم ان الشباب لو تتشيد اسس عقائدهم و يلتزم المسؤولون و رجال الحكومة بتهذيب النفس عملياً ليتمكنون ان يلتزموا و يؤمنوا بالمباني الحقيقية و العقائدية الإسلامية التي اتي بها الإمام (ره) و استطاع بها ان تنتصر ثورته بل يمكنهم ان يصدروها الي جميع العالم تحت رعاية الإمام صاحب الزمان ارواحنا فداه.

 

ان سماحته يزعم انه لو كان موضوع ولاية الفقيه بمعني ان المرجع التقليدي و الذي يجلس مجلس الإمام صاحب العصر ارواحنا فداه ولياً لإمور المسلمين يتقبل من قبل جميع الشيعة و يطيعه الكل و يسدد ولي الفقيه بين الشيعة فلاينال الشعب المسلم و المملكة الإسلامية اي ضرر و من اي ناحية.

ان سماحته اشتغل بتأسيس مكتبة بجنب المنتدي و اصبحت مرجعاً لأهل العلم و المعرفة.

و هو اسس فروعاً للمنتدي في شتي بلاد ايران من مدينة قم و طهران و اصفهان و شيراز و سيرجان و نيسابور و قوچان و كاشمر و شوش و رشت و هو الآن مشتغل بتنوير افكار الشباب الإيرانيين و تهذيبهم اكثر من السابق.

 

انه انتخب من ناحية علماء مشهد و مراجعها عام 1342 الذي طرح الشاه قضية «انجمنهاي ايالتي و ولايتي» (الجمعيات المحافظية و البلدية) و سماها «انقلاب سفيد» (الثورة البيضاء) واسطة للوحدة بينهم و بين علماء الحوزة في قم المكافحين فكان يكرر الذهاب الي قم و الرجوع الي مشهد مع وجود الأخطار الكثيرة و استطاع بحمدالله ان يؤدي حقها و يؤلف بين العلماء و مراجع التقليد.

و انه قد بين نموذجاً من افكاره في هذه الجهة في مقالة مفصلة اوردت في كتاب «ديدگاهها» (الآراء و الأنظار) و بين فيه طرق الوحدة بين العلماء و اهل العلم.

 

 

 

مظاهرة العلماء في ابان انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية؛ من اليمين: الشخص الثاني آية الله السيد حسن الأبطحي، الشخص الثالث الشهيد الموسوي القوچاني، الشخص الثامن آية الله الخامنه اي، الشخص التاسع آية الله المرعشي، الشخص العاشر آية الله الطبسي، الشخص الحادي عشر الشهيد الهاشمي نجاد

 

دور سماحته في الثورة الإسلامية:

 قبل انتصار الثورة الإسلامية و حينما كان الإمام الخميني رحمة الله عليه في باريس و كان يرسل اعلاناته الي ايران قيادة لهم للثورة و بياناً منه لجرائم سلطة الشاه بالنسبة الي الشعب الإيراني و بما ان المنتدي كان فيه معدات الطباعة كانت تطبع هذه الإعلانات في المنتدي و توزع بواسطة اصدقائه الي شتي مناطق ايران. الي ان اتي الإمام الخميني (ره) الي ايران و انتصرت الثورة الإسلامية و لازالت مركزاً لنشر حقائق الثورة.

 

 

 

من اليمين: الآيات العظام الفلسفي، المرواريد، ابي الحسن الشيرازي، الموسوي الخراساني، الفريد زاده، الثقفي، الموسوي، الموسوي الشاهرودي، السيد حسن الأبطحي، المرحوم الطاهري (امام جمعة شاهرود)

 

 

ان سماحته عندما زار الإمام الخميني في النجف عام 1348 اكد عليه الإمام ان يحتفظ بالمنتدي و برامجه و قال له: «لايكون تكليف لكم الا ذلك». فاحتفظ به سماحته و استمر بالتبليغ و الإذاعة لحقائق الإسلام و المذهب الشيعي. ان سماحته كان يحضر المسيرات مع العلماء الكبار في مشهد و كان يتعاون معهم في كفاحهم.

                                            صفحه 1  2  3