|
|
|
اسفاره الي خارج المملكة لإذاعة الدين الإسلامي المقدس 1- السفر الي الهند: ان سماحة آية الله الأبطحي دام ظله العالي بحث عن المذاهب الموجودة المتشتتة في الهند في اسفار كثيرة و احصي عددهم و بحث عن المسلمين و الشيعة و اكمل احصائية
|
|
و جمع مبلغي الشيعة و قرر من اوضاعهم و امورهم تقريراً سلمه الي المراجع خاصة قائد الثورة الإمام الخميني رضوان الله عليه. |
|
انه سافر مرة الي الهند قبل الثورة الإسلامية و هي كانت من قبل سماحة آية الله الشريعتمداري و ذلك لأجل رفع الخلاف الذي كان قد وقع بين الشيعة و السنة آنذاك فذهب لإيجاد الوحدة بينهم و بين الفرق الإسلامية فاستطاع ان يحصل نتائج حسنة بخطابات و لقاءات متتاليات مع علمائها. و في آخر سفرة له الي الهند التي كانت لمؤتمر علماء الهند الذي كان قد دعي اليه جماعة من علماء الشيعة من شتي البلاد الإسلامية في العالم و كانت الغاية لهذا المؤتمر هي الإلتفات الي امر علماء الهند الشيعة و عونهم علي التبليغ و الإذاعة الإسلامية. |
|
فاستمر هذا المؤتمر و بهذه الغاية برئاسة المرحوم الشهيد آية الله السيد مهدي الحكيم سنين الي ان اغتيل ذلك المرحوم بواسطة عملاء البعث العراقي في خرطوم و استشهد رحمه الله و انتقلت الرئاسة الي آية الله السيد محمد الموسوي الذي كان في الهند سابقاً و لكنه منع من ناحية الحكومة لنشاطاته ضد البعث العراقي و هو الآن يسكن لندن و يعين العلماء الهنديين الشيعة و الأمور الثقافية فيها. |
|
2- السفر الي يونان ان سماحته دعي الي اوّل مؤتمر عالمي للتقريب بين الإسلام و المسيحية الأرتدكس في يونان عام 1369 من قبل الدكتور السيد محمد الخاتمي وزير الثقافة و الإرشاد الإسلامي آنذاك و اقترح في ذاك المؤتمر المسألة المهمّة حول الحكومة الموحدة العالمية التي يؤسسها مصلح آخرالزمان |
|
و يملأ العالم قسطاً و عدلاً علي رأي الأديان المختلفة لاسيّما الإسلام في مقالته و اعجبت العلماء هذه المقالة بحيث طبعت في جرائد يونان و اعلن رئيس المؤتمر ان الموضوع المقترح في هذه المقالة ليجب ان يؤسس له مؤتمر خاصّ به و حاور العلماء و الرجال و القساوسة المسيحيين و اجتلبوا اليه و قد ذكر ذلك مفصّلاً في كتاب مصلح آخرالزمان. |
|
|
3- سفرة اخري الي الهند
ان سماحته خلال اسفاره الي الهند حاور علماءها و كبارها و فلاسفة المذاهب الرسمية و الهنود و العلوم المختلفة في كليّة علي گره و آگره و غيرهما و بيّن لهم الميزات الإسلامية و القي خطابات في لكنهو و كلّية آگره و مدرسة الواعظين و سلطان المدارس و حوزة مدينة بنارس العلميّة و في مؤتمر علماء الهند و في دربار حسيني في بمبئي و في خوجه مسجد مدينة بمبئي و في احمد آباد كجرات بعنوان يوم الحسين عليه السلام و في جامو بكشمير بمحضر المآت من الطلاّب الجامعيين من شتي المذاهب حول الإمام ابي عبدالله الحسين عليه السلام و في دارالندوة بلكنهو التي تكون تحت اشراف ابي الحسن ندوي المفتي لأهل السنّة حول الوحدة بين المذاهب الإسلاميّة و كان كل ذلك لتنوير الأفكار و رفعة كلمة الشيعة. ان سماحته اعتني بالنسبة الي العلوم المادّيّة و الطبّية و قبل دعوة اساتذة كليات الهند و زار تلك الكليات و استكشافاتهم. ان سماحته القي خطاباً في كلية الإسلامية علي گره و تعارف مع المرحوم الأستاذ الدكتور كلب عابد و يدعو منه لزيارة ايران و يقدرّه بهذه الوسيلة. |
|
|
4- السفر الي تركيّا ان سماحته خلال سفرته الي تركيا لمدة شهر واحد بحث عن مذهب اهل الحق (العلي اللهية) في مدينتي ارزنجان و ارض روم الذين كان يبلغ عددهم 14 مليون نفر حاور علمائهم و اطلع علي عقائدهم و عرف جمعاً منهم الدين الإسلامي المقدّس و التشيع. |
|
و كان له حوارات مع العالم الكبير المرحوم الأستاذ گلپنارلي حول الفلسفة الإسلاميّة و يتحدث معه عن كيفية اذاعة التشيع في تركيا. تغمده الله تعالي في رحمته و كان له كتب كثيرة في العلوم الإسلامية. و قد شرح تلك المباحث في كتب پاسخ ما (اجابتنا) و شبهاي مكّه (ليالي مكّة).
|
|
|
5- السفر الي سوريّا و الأقامة فيها ان سماحته خلال اقامته في سوريا كان له تعاون مع المرحوم آية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي في استبصار العلماء العلويين و دعي كثيراً من العلويين الي الإسلام الصحيح و الي ايران و هم الذين يسمون انفسهم اهل الحق اي العلي اللهية و استبصر كثير منهم بسبب المبلغين الذين كان يرسلهم الي تلك البلاد و حاور علماء العلويين كالشيخ عبدالرحمن خير و عرفهم علي الحقائق الإسلامية و الصراط المستقيم و يأخذ منهم المواثيق بالتزامهم بالقوانين الشيعية و اقرهم علي ذلك. ان لسماحته كانت صداقة خالصة مع آية الله الواحدي و كانت له معرفة مع آية الله الفهري من شبابه و كان يعاونهم في خدماتهم.
|
|
6- السفر الي لبنان ان سماحته لصداقته و خلوصه مع المرحوم آية الله الإمام موسي الصدر و المرحوم العلامة الشيخ جواد مغنية كانت له نشاطات و تعاون في المجلس الأعلي الشيعي في لبنان و انقطعت علاقاته مع ذلك المجلس من يوم افتقاد الإمام موسي الصدر و لكنه اليوم يتصل بالعلماء اللبنانيين لترجمة كتبه الي اللغة العربية و يساعدونه محبة و يرتبطون به. و طبعت و انتشرت باللغة العربية ثمانية من كتبه في لبنان و يوده الشعب اللبناني لهذه الجهة.
|
|
|
7- السفر الي المملكة العربية السعودية ان سماحته حاور العلماء الكبار الوهابيين و تكلم معهم حول الأخطاء الموجودة عندهم بالنسبة الي التوسل بأهل البيت عليهم السلام و شفاعتهم يوم القيامة و زيارة قبورهم و المساجد و الآثار الإسلاميّه |
|
|
و اقنع يعضهم حتي انه استبصر علي يديه اكبر علمائهم في مكة و تشرف الي المذهب الشيعي. و قد اورد ذلك مفصلاً في كتاب ليالي مكة.
8- السفر الي ايطاليا و زيارة واتيكان انه لما ورد عاصمة ايطاليا روما و زار تلك المدينة و الآثار التأريخية و رأي ظلم و جور الماضين في تلك البلاد بعين الإعتبار و اضيف من قبل الفارة الإيرانيّة التي كان يقال انه لهو بيت موسيليني ذاك الطاغية القاسي المعروف و بعدها زار دار الثقافة الإيرانيّة و بحث عن الأمور الثقافية الإيرانية فيها و بما ان واتيكان هي مملكة تستقل عن ايطاليا و هي عاصمة و مركز للبابا و تكون في وسط مدينة روما فرتبت الأمور لزيارة الكنيسة في واتيكان الكبيرة و شاهد كيفية غفران الذنوب بواسطة القساوسة و ما رسمه المسيحيون علي حيطان الكنيسة مقتبسين ذلك من الكتاب المقدس و تأسف من المسيحيين الكاثوليك و غيرهم لعدم اعتنائهم بالحقائق الإسلامية و شغلوا انفسهم بهذه الصور فعبر روما و دخل يونان.
9- السفر الي الإمارات العربية و لو ان هذه الإمارات المتحدة لايمكن فيها النشاط المعنوي و لكنه اتصل بالعلماء الشيعة فيها خلال اسفاره اليها و كانت له معهم حوارات ذات فائدة.
10- السفر الي الكويت ان سماحة آية الله الأبطحي دعي الي الكويت من قبل بعض العلماء المعنويين و المخلصين للإمام بقيّة الله ارواحنا فداه مرات و سافر اليها و حضر اجتماع الشباب فيها المحبين للإمام صاحب الزمان عليه السلام و القي عليهم خطابات حول العقائد و شتي الأمور المعنوية و اجاب علي اسئلة الشيعة العلمية و الفلسفية في تلك الليالي.
11- السفر الي العراق السفرة الأولي: عام 1333 الشمسية عن طريق خرمشهر و البصرة و بجواز مع المرحوم الحاج الملا آقاجان الزنجاني و المرحوم الشهيد الهاشمي نجاد و المرحوم السيد المظفري و الحاج السيد تقي الخاموشي التي استمرت شهراً واحداً.
السفرة الثانية: عام 1334 الذي سافر لدراسة العلوم الدينية مع المرحوم الشهيد الهاشمي نجاد الي النجف الأشرف و استفاد من درس الخارج لهؤلاء المراجع الذين ذكرت اسمائهم فوقاً.
السفرة الثالثة: عام 1343 بلاجواز مع المرحوم حجة الإسلام الحاج الواله في شهر رمضان المبارك.
السفرة الرابعة: عام 1348 الذي يلاقي المرحوم الإمام الخميني رضوان الله عليه في النجف الأشرف و هو كان انذاك منفي من قبل السلطة الإيرانية و يۀخذ منه برامجاً للكفاح ضد السلطة و يتباحث معه حول المنتدي للأبحاث و الإنتقادات الدينية.
السفرة الخامسة: عام 1350 الشمسية في سيارته مع اسرته و يسافر من العراق الي سوريا و يستفيد في هذه السفرة اموراً علمية و معنوية كثيرة.
السفرة السادسة: عام 1375 بعد 25 سنة من سلطة الطاغية صدام و حزب البعث و كان يقول: «ان ذاك العراق الذي رأيته سابقاً غير الذي رأيته الآن ان ذاك كان عامراً 100% و هو الآن خراب 100%».
السفرة السابعة: عام 1377 الذي كان في عهد صدام ايضاً مع جمع من الأصدقاء من اهل تزكية النفس و ارتاح كثيراً في هذه السفرة من ناحية معنوية.
السفرة الثامنة: عام 1380 مع ابنه الأكبر السيد محمد علي الذي كان معاوناً للآمور البارلمانية لرئيس الجمهورية و كانت السلطة العراقية تحاول ان تزلف نفسها الي النظام الإيراني بسبب اكرامه. ان في هذه السفرة كان امر من قبل الحكومة العراقية بذهابهم الي كثير من الأماكن المقدسة مع الأمن حتي ان سماحته قال: «انهم ذهبوا بنا الي سرداب حرم ابي الفضل العباس عليه السلام و رأينا بأعيننا انه كيف يكون الماء محيطاً بالقبر الطاهر و يبلغ الماء الي اظهرنا و تبركنا بذلك الماء و تذكرنا عطش اهل البيت عليهم السلام».
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اللقاء مع علماء السنة في ايران
ان سماحته كانت له حوارات حول الولاية مع علماء السنة الإيرانيين في تركمن صحراء و علماء مكة و المدينة و تركيا و شرق محافظة خراسان الإيرانية سواء الذين جاؤوا الي مكتب المنتدي في مشهد المقدسة و غيرهم الذين حضروا مكاتب سائر المدن و كانت له معهم كلمات حول الخلافة العلوية لرسول الله صلي الله عليه و آله بلافصل و غيرها من الأمور المختلف فيها بين الشيعة و السنة فاستطاع ان يبصر بعضهم |
|
و اجتذب الآخرين بحيث انه لما سافر الي تركمن صحراء يستقبله العلماء و ائمة الجمعة في تلك البلاد بكل محبة. |
|
|